أحرزت على الحزام الأحمر الدرجة الأولى وطلبت ترشيحي للإجتياز الحزام الأسود لكن طلبي
قبل بالرفض و مع طيش شبابي لم أتقبل الوضع, و طردت من الجمعية و مع ذلك سايرت تداريبي
مع الشلة المعروفة.
قمت بعدت تدخلات للرجوع , لكن بدون جدوى ونصخني الأستاذ صلاح الدين بالهجرة للديار الفرنسية عسى أجد مخرجا لكن سأجد صعوبة للدخول الأراضي الفرنسية. إلتجأت للحاج أحمد مجواد الذي منحني بشهادة قصد تدريب رياضي بباريس.
و عند الدخول للحدود لم أجد أدنى صعوبة. و التحقت بصديقي مهدي أبولعيش و مكث مع عائلته بضع شهور حيت التحقت بأكادمية فنون الحرب بباريس تحت إشراف الخبير الدولي بانغ سيو هونغ الحامل آنذاك الحزام الأسود الدرجة السابعة.
وقدمت له نسخ من الشواهد و بطاقة الحزام الأحمر وقبل انخراطي و عضويتي و تقدمت بطلب ترشيحي للحزام الأسود فلبى طلبي و في يوم 29 شتنبر 1982 نلت الشهادة المؤقتة للحزام الأسود
من قبل الأكاديمية.
و عند عودتي قوبلت بالرفض و التزوير من قبل بعض الأعضاء الجامعيين, وقدمت الشهادة للأستاذ الكوري الناخب الوطني يونغ يو راك المتوفى, قبلها بترحاب كبير.
قبلت من قبل الناخب الوطني و رفضت من قبل بعض أعضاء الجامعة؟
فلم أجد مخرجا و تابعت تداريبي بين أشجار البلوط و رمال الشاطئ.
وفي يونيو 1983 و قد حل شهر رمضان الأبرك , التحقت بالأكاديمية و تم استدعائي من طرف الجامعة الفرنسية للتايكوندو للمشاركة في الدوري الفرنسي الدولي بقصر الرياضات بمدينة ليون و كانت من بين الدول المشاركة المغرب اسبانيا ألمانيا الجزائر الفيتنام إيران و تركيا.
و أحرزت على الرتبة الثانية لم أجر المبارة النهاية لأفتح المجال لصديقي طاهو طونغ فرنسي من أصل فيتنامي للمشاركة ضمن المنتخب الفرنسي ببطولة العالم بكوبنهاكن ب الدانمارك.
و عدت مرة أخرى و معي الدبلوم الدولي للحزام الأسود وكأس الدوري.
قبلت بترحاب من قبل رئيس الجامعة السيد الحاج عبدالله التمام و تم استدعائي على الفور للمشاركة في اقصائيات الوطنية لانتقاء الفريق الوطني الذي سيمثل المغرب بكوبنهاغن
و كنت من بين الفائزين و توجهنا لمدينة فاس قصد معسكر تدريبي لكن الفرحة لم تكتمل
بعد نبأ وفاة صاحب السمو الأمير مولاي عبد الله و كان الحداد.