بطاقة التعريف بالمدرب

بطاقة التعريف بالمدرب
[بسم الله الرحمن الرحيم
بطاقة الهوية

سعيد عنيبة
44سنة
حكم دولي
الحزام الآسود الدرجة الرابعة
بطل المغرب82
نهائي دوري فرنسا الدولي 83
مدرب سابق بالمركز العسكري الرياضي بالرباط آكدال 1987
عضو سابق بأكادمية فنون الحرب بباريس
عضو بعصبة الغرب الشراردة بني حسن
رئيس اللجنة الجهوية للتحكيم
مفتش سابق بقسم محاربة المخدرات و التبغ المهرب بالرباط
مدرب بالجمعيات:
قدس القنيط ة للتيكوندو
الساحل مهدية للتايكوندو

# Online seit Freitag, 05. Oktober, 2007 um 12:27

Geändert am Samstag, 06. Oktober, 2007 um 00:34

من الموسم الرياضي 77-78 الى 1980

من الموسم الرياضي 77-78 الى 1980
بهذا الموسم تعرفت على صديق و جار و زميل في الدراسة المرحوم الشريف دوازان رشيد الذي كان له الفضل أن يصحبني معه الى جمعية النادي القنيطري للتايكوندو .
و من تم ارتبط عشقي لهذه الرياضة و بدأت الممارسة تحت اشراف أستاذي محمد الوازاني. و ذلك بالمدينة العتيقة ( حي الملاح قرب مدرسة التقدم).
و عرفت أصدقاء جدد من بينهم:
الأستاذ الكبير فاضل صلاح الدين- بحير- مصطفى التاغي – بوعدي حسن- برومي حسن- العلام – سعيد طراشلي شهاب عبد الله- عبد الإله حري – مهدي أبو العيش – بوحافة أحمد – ايدار تالموست
وفي أواخر سنة 1978عرفت الجمعية بعض الصراعات حيث غادر الجمعية بعض الممارسين الذين استبدلوا التايكوندو بالكاراطي . ومن بينهم جاري المرحوم الشريف دوازان الذي أرغمني على اصطحابه لهذا الفن الجديد بالنسبة لي.بدعوى أن الجمعية بعيد عن مقر سكنانا ونصل الى بيوتنا في وقت متأخر من الليل و بتعاطف قبلت دعوته و انخرطنا جميعا ب نادي الجامع للرياضاتِِ الذي كان في ملكية الأساتذة الكبار الحاج مجواد أحمد و موسى .و كان وقتها نتدرب تحت اشراف الأستاذ الكبير حدادة و كان يتنقل
من الرباط الى القنيطرة لكن لم يتمكن من السيرورة و تمكن فضيل صلاح الدين من الحصول على الحزام الأسود ليحل محل الأستاذ حدادة.
و في سنة 1980 أغلقت جمعية النادي القنيطري أبوابها بالمدينة العتيقة تمهيدا لإفتتاح جديد بحي المدينة العليا و منحت للجمعية بعض الحصص بنادي ( الكوسك) نادي الجامع للرياضاتِِ ,و رجع بي الحنين الى التايكوندو و اقترب من بيتي فلم تسعني فرحة حتى عدت اليه مهرولا.
و من أصدقاء الكاراطي صديقي و أعز صديق و أعز رفيق بالدراسة و الرياضة و العمل الأستاذ الساوت عبد الغني و الحاج بوشعيب صايكون و الأستاذ محمد الزياني و الأستاذ بوهو

# Online seit Samstag, 06. Oktober, 2007 um 00:07

Geändert am Samstag, 06. Oktober, 2007 um 00:47

النادي القنيطري سنة 1982

النادي القنيطري سنة 1982
منذ انتقالنا من الكوسك الى الجمعية الجديدة, بدأت في التداريب الجدية قصد البلوغ البطولة الوطنية و لا أنكر أصدقائي الذين كان لهم الفضل الكبير بالفوز باللقب ,و خاصة الأستاذ: عبد الغني الساوت و الأستاذ محمد الزياني و الأستاذ بوهو, هؤلاء الأساتذة كانوا من خيرة المتبارين و الآبطال على المستوى الوطني و الدولي في رياضة الكاراطي رغم أني أزاول رياضة التايكوندو
كنا نضع برنامج قاس و كانت جل تداريبنا و التربصات كانت بغابة المعمورة و شاطىء المهدية
لم يكن مدربي راض على ما كنت أفعله و مع ذلك كنت ملتزما بحصصي التدريبية و كذا امتحانات الأحزمة .
وبدأت اولى مشاركاتي محليا ثم المشاركة بدوريات وطنية الى حدود مارس 1982 كنا على موعد
مع البطولة الوطنية التي أقيمت بقاعة ابن ياسين بالرباط و فزت بالرتبة الأولى لوزن 52-56كلغ
والفضل يرجع للأستاذ محمد الوزاني و الأصدقاء.
و كان فريق النادي القنيطري يتكون (حسب الصورة من اليمين الى اليسار)
الأستاذ محمد الوازاني – سعيد عنيبة – حسني – بلمعيزي – احمد مقياس – مهدي ابوالعيش
و المساعد مستبشر (الجالسون) بوعدي حسن – قدمي – سعيد طراشلي – و المعاون عبد الله
شهاب.
و من ابرز التلاميذ الجمعية حينها : أكزناي يوسف – الأخوين القدمي – محمد لخويلي- محمد العسري- أوصفار- الدعلاوي – ازدازي محمد- الكاشاني العربي – حمودة كناو-

# Online seit Samstag, 06. Oktober, 2007 um 09:56

Geändert am Samstag, 06. Oktober, 2007 um 10:48

بداية المحنة

                                       بداية المحنة
أحرزت على الحزام الأحمر الدرجة الأولى وطلبت ترشيحي للإجتياز الحزام الأسود لكن طلبي
قبل بالرفض و مع طيش شبابي لم أتقبل الوضع, و طردت من الجمعية و مع ذلك سايرت تداريبي
مع الشلة المعروفة.
قمت بعدت تدخلات للرجوع , لكن بدون جدوى ونصخني الأستاذ صلاح الدين بالهجرة للديار الفرنسية عسى أجد مخرجا لكن سأجد صعوبة للدخول الأراضي الفرنسية. إلتجأت للحاج أحمد مجواد الذي منحني بشهادة قصد تدريب رياضي بباريس.
و عند الدخول للحدود لم أجد أدنى صعوبة. و التحقت بصديقي مهدي أبولعيش و مكث مع عائلته بضع شهور حيت التحقت بأكادمية فنون الحرب بباريس تحت إشراف الخبير الدولي بانغ سيو هونغ الحامل آنذاك الحزام الأسود الدرجة السابعة.
وقدمت له نسخ من الشواهد و بطاقة الحزام الأحمر وقبل انخراطي و عضويتي و تقدمت بطلب ترشيحي للحزام الأسود فلبى طلبي و في يوم 29 شتنبر 1982 نلت الشهادة المؤقتة للحزام الأسود
من قبل الأكاديمية.
و عند عودتي قوبلت بالرفض و التزوير من قبل بعض الأعضاء الجامعيين, وقدمت الشهادة للأستاذ الكوري الناخب الوطني يونغ يو راك المتوفى, قبلها بترحاب كبير.
قبلت من قبل الناخب الوطني و رفضت من قبل بعض أعضاء الجامعة؟
فلم أجد مخرجا و تابعت تداريبي بين أشجار البلوط و رمال الشاطئ.
وفي يونيو 1983 و قد حل شهر رمضان الأبرك , التحقت بالأكاديمية و تم استدعائي من طرف الجامعة الفرنسية للتايكوندو للمشاركة في الدوري الفرنسي الدولي بقصر الرياضات بمدينة ليون و كانت من بين الدول المشاركة المغرب اسبانيا ألمانيا الجزائر الفيتنام إيران و تركيا.
و أحرزت على الرتبة الثانية لم أجر المبارة النهاية لأفتح المجال لصديقي طاهو طونغ فرنسي من أصل فيتنامي للمشاركة ضمن المنتخب الفرنسي ببطولة العالم بكوبنهاكن ب الدانمارك.
و عدت مرة أخرى و معي الدبلوم الدولي للحزام الأسود وكأس الدوري.
قبلت بترحاب من قبل رئيس الجامعة السيد الحاج عبدالله التمام و تم استدعائي على الفور للمشاركة في اقصائيات الوطنية لانتقاء الفريق الوطني الذي سيمثل المغرب بكوبنهاغن
و كنت من بين الفائزين و توجهنا لمدينة فاس قصد معسكر تدريبي لكن الفرحة لم تكتمل
بعد نبأ وفاة صاحب السمو الأمير مولاي عبد الله و كان الحداد.

# Online seit Samstag, 06. Oktober, 2007 um 11:59

Geändert am Sonntag, 07. Oktober, 2007 um 04:06

1999-1984 السنوات السوداء

                                   1999-1984 السنوات السوداء
منذ ذلك الحين ولم أستسلم بل واصلت تدربي رفقة اصدقائي
و تمكنت من المشاركة في التدريب الوطني للمدربين لنيل شهادة الكفاءة التدريب
بمعهد مولاي رشيد سنة 1984 تحت اشراف الأستاذ الكوري يونغ يو راك.
و بعدها بدأت في تأسيس جمعية لكني كنت أجد أمامي شتى العراقيل و حواجز-سببها أعضاء من الجامعة السالفة - تحيل دون وصول للهدف .
كما أني منعت من المشاركة في الإمتحان لمختلف الدرجات و كنت ضحية نصب و احتيال للدرجات 3 و 4 لم أتوصل بهما حتى يومنا هذا.
و في أواخر سنة 1991 تمكنت من العمل ضمن فرقة المفتشين لمحاربة المخدرات
و حماية الإحتكار بشركة التبغ رفقة صديقي الأستاذ الساوت عبد الغني و الأستاذ
مصطفى التاغي واصلنا تداريبنا و عملنا معا.
لم أتوقف عن الممارسة و لكن كنت أتوعد بالعودة ,و تأتى لي ذلك حتى سقوط الجامعة
و انهار جبروت أولائك الشردمة سنة .1999

# Online seit Dienstag, 09. Oktober, 2007 um 23:46

Geändert am Freitag, 12. Oktober, 2007 um 13:51